العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ترحيب روسي وصيني

    كوريا الشمالية توافق على حوار مع «الجنوبية» الأسبوع المقبل

    وافقت كوريا الشمالية، أمس، على إجراء محادثات رسمية مع كوريا الجنوبية، تعد الأولى منذ أكثر من عامين، وذلك بعد ساعات من تأجيل تدريبات عسكرية مشتركة بين واشنطن وسيئول. وقالت سيئول إن بيونغيانغ أرسلت موافقتها على المحادثات المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل.

    وأكد الناطق باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية بايك تاي-هيون، إن المحادثات ستعقد في قرية الهدنة الحدودية بانمونغوم، ومن المتوقع أن يناقش مسؤولو الجانبين دورة الألعاب الشتوية التي تقام الشهر المقبل في كوريا الجنوبية، وأوجه أخرى للعلاقات بين البلدين. وأضاف أن بيونغيانغ طلبت إجراء مزيد من المفاوضات بشأن الاجتماع.

    بدوره، رحّب الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ، باتخاذ الكوريتين خطوات إيجابية لتحسين العلاقات، مشيراً إلى أن تأجيل التدريبات العسكرية أمر طيب بلا شك. وقالت وزارة التجارة الصينية، أمس، إنها ستقيد صادرات النفط الخام والمواد النفطية المكررة والصلب ومعادن أخرى لكوريا الشمالية، بما يتفق مع العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونغيانغ. وأكّدت الوزارة أنّ الإجراء الذي قررته الصين سيدخل حيز التنفيذ في اليوم.

    كما رحبت روسيا باستعداد الكوريتين لاستئناف الحوار. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر في وزارة الخارجية قوله، إن موسكو تأمل أن يتم تدعيم هذا التوجه الإيجابي باتفاقات قوية من أجل التوصل لتسوية في شبه الجزيرة الكورية.وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء، إن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، دعا واشنطن لعدم إفساد فرصة الحوار بين الكوريتين. وقال: «على الأطراف الأخرى في هذه القضية أن تبدي أقصى قدر ممكن من الحذر والتوازن وضبط النفس.

    من جهته، أبدى وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا حذراً بشأن المحادثات. وقال أونوديرا للصحفيين في طوكيو: أعتقد أن المهم هو الحفاظ على موقف دفاعي قوي، تلجأ كوريا الشمالية إلى الحوار في مراحل وتلجأ للاستفزاز في مراحل أخرى، ولكنها في الحالتين تواصل تطوير السلاح النووي والصاروخي، ليست لدينا أي نية لتخفيف مستوى التحذير والمراقبة.

    دعوات

    دعت الحكومة الألمانية كوريا الشمالية، إلى عدم ارتكاب أية استفزازات جديدة. وقالت نائب الناطق باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر، إن المحادثات المقرر إجراؤها خلال الأسبوع المقبل قد تساهم في تهدئة الوضع، مشيرة إلى أن هذا يتحقق بالطبع فقط شريطة أن ينأى النظام في بيونغيانغ بنفسه عن ارتكاب استفزازات جديدة ووقف الاختبارات الصاروخية والنووية المخالفة للقانون الدولي. وأكدت ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا موحدا تجاه كوريا الشمالية، مضيفة أن روسيا والصين مدعوتان إلى تطبيق كامل للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على بيونغيانغ.

    طباعة Email