العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كتاب يفشي أسرار البيت الأبيض.. وصفقة إيفانكا الرئاسية

    تسعى إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشارته، بالتنسيق مع زوجها غاريد كوشنر مستشار الرئيس، إلى أن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة، حسب ما جاء في كتاب سينشر الأسبوع المقبل للكاتب مايكل وولف.

    وحسب الكتاب، عقدت إيفانكا وزوجها كوشنر صفقة بشأن أيهما سيترشح للرئاسة، إذ يقول وولف: لن تكون هيلاري كلينتون أول رئيسة، بل إيفانكا ترامب. ويقول الكتاب عن ستيف بانون، مستشار ترامب السابق الذي طرد من البيت الأبيض، إنه يتعامل على أنه مرشح مقبل للرئاسة أيضاً. ويرسم الكتاب، حسب ما نشر من مقتطفات، صورة للخلافات الداخلية في إدارة ترامب.

    تجسس

    ونفى ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ما جاء في الكتاب بشأن إبلاغ بلير، كوشنر بأن المخابرات البريطانية تجسست على حملة ترامب الانتخابية، بل وربما على ترامب نفسه.

    ويكشف الكتاب عن لقاء سرياً بين بلير وكوشنر في فبراير الماضي في البيت الأبيض. وكان ترامب اتهم إدارة أوباما بالتجسس عليه خلال الحملة الانتخابية، وأشيع وقتها أن الإدارة السابقة طلبت من الاستخبارات البريطانية التجسس على حملة ترامب وربما على ترامب نفسه لاستبعاد احتمال الفضيحة لو كانت الأجهزة الأميركية هي من تقوم بالتنصت والتجسس.

    ويقول الكتاب إنه في فترة اختيار مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، رشح روجر آيلز الرئيس التنفيذي لشبكة فوكس نيوز، سفير أميركا الأسبق للأمم المتحدة جون بولتون. ووصف آيلز صديقه بولتون بأنه «شخص جريء ومقدام».

    إلا أن ستيف بانون الذي كان يشير على ترامب وقتها، نصح بعدم اختياره، قائلاً، إن «شارب بولتون سيكون مشكلة»، حسب ما نشر من مقتطفات من كتاب وولف. ويقول الكتاب إن أحداً في حملة ترامب لم يكن يصدق أنه سيفوز، والأرجح أن الترشح كان بغرض تعزيز مكانته العامة، مشيراً إلى أن أكثر من كانوا يخافون من الفوز زوجته ميلانيا ترامب، ويقول إنه يوم الانتخابات عندما بدا أن ترامب يمكن أن يفوز، انخرطت ميلانيا في البكاء، ليس من الفرحة.

    غضب

    وبعد نشر مقتطفات من الكتاب يصف فيها مستشار الرئيس الأميركي السابق للأمن القومي ستيف بانون، لقاء النجل الأكبر لترامب بمحامية روسية مرتبطة بالكرملين بأنه «خيانة» و«غير وطني»، لم يتأخر ترامب في توجيه رد لاذع في تصريحات فظة حتى بالمقارنة مع أسلوبه التهجمي.

    وقال ترامب في بيان خطي: «ستيف بانون لا علاقة له بي أو برئاستي. عندما أُقيل لم يفقد وظيفته فحسب بل عقله كذلك». مضيفاً أن بانون «قام بذلك فقط من أجل مصلحته»، علماً أن بانون هو مهندس علاقة قطب العقارات في نيويورك باليمين القومي المتطرف وساعد على خلق جهاز إعلامي مؤيد لترامب.

    وذكرت وسائل إعلام أميركية أن تشارلز هاردر المحامي الذي يمثل ترامب، وجّه رسالة إلى ستيف بانون تتهمه بانتهاك اتفاق عدم الكشف عن معلومات بعدما تحدث إلى مؤلف الكتاب وأمره بالكف عن ذلك. ويبدو أن ترامب استشاط غيظاً بعد نشر فقرات من كتاب يحمل عنوان «نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض» للمؤلف مايكل وولف.

    طباعة Email