#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

بلجيكا تسمح بعودة أبناء المتطرّفين

قرّر مجلس الوزراء في بلجيكا، استقبال من تقل أعمارهم عن عشر سنوات من أبناء المتطرّفين البلجيكيين الذين حاربوا مع تنظيم داعش في سوريا والعراق، على أن القرار لا يعني التسامح مع الإرهابيين حاملي الجنسية البلجيكية، ولا ينطبق على الآباء والأمهات حق العودة التلقائي. وأكّد الناطق باسم الحكومة البلجيكية، أنّ حوالي 80 في المئة من أبناء مقاتلي تنظيم داعش البلجيكيين أعمارهم أقل من 18 عاماً، وبعضهم ولدوا في العراق أو سوريا.

ومن المقرّر أن تحقّق لجان مختصّة فيما إذا كان هؤلاء الأطفال قد اشتركوا في عمليات قتالية فعلية، أو تلقوا تدريبات عسكرية، فضلاً عن إجراء أبحاث دقيقة عن معتقداتهم الفكرية، للتأكد من عدم اعتناقهم عقائد متطرفة إرهابية، لا سيّما المرحلة العمرية من 12 إلى 18 عاماً.

جدير بالذكر أنّ الأطفال دون سن العاشرة سينطبق عليهم قرار الحكومة تلقائياً ولهم حق العودة وتصريح الإقامة الرسمية، وذلك بعد إجراء فحوص الجينات الوراثية للتأكد من أنّهم من آباء بلجيكيين، يتم بعدها إيداعهم مراكز رعاية صحية ونفسية متخصصة، من أجل علاجهم من الآثار النفسية جراء عيشهم في مناخ الحرب، إلّا أنّ منحهم الجنسية البلجيكية سيتم في وقت لاحق وفق إجراءات قانون التجنيس المعمول به في البلاد.

 

تعليقات

تعليقات