أكدت رئيسة تايوان تساي إينغ وين، أمس، أن طموحات الصين العسكرية باتت تتضح جلياً، وأن القوة العسكرية يجب ألا تكون الوسيلة لإنهاء التوتر بين تايوان والبر الرئيسي. وقالت للصحافيين: لا تؤثر أنشطة الصين العسكرية على الوضع بمضيق تايوان فقط، بل أيضاً على منطقة شرق آسيا بأكملها.
مواقف
وأضافت وين في مؤتمر صحافي على منصة وضع حولها نموذجان لطائرتين مقاتلتين: جميع دول المنطقة التي ترغب في تحقيق السلام والاستقرار تتفق، ولا يمكن للصين أن تتجاهل ذلك، على أن المشكلات عبر المضيق لا يمكن حلها إطلاقاً باستخدام القوة العسكرية وإنما بالوسائل السلمية، لافتة إلى أن تايوان لن تكون سلبية إزاء المواقف المتشددة للصين.
وكشفت عن أن ميزانية تايوان السنوية للدفاع ستزيد بشكل مطرد ضمن نطاق معقول، مردفة: «نعيش واقعا لبيئة جيوسياسية متغيرة، طموح الصين في التوسع العسكري في المنطقة يزداد وضوحاً بدليل الأنشطة الجوية والبحرية المتكررة لجيش التحرير الشعبي».
تحذير
وتتعرض رئيسة تايوان لضغوط متزايدة من الصين منذ توليها السلطة في مطلع العام الماضي، مع تكثيف الصين لتدريباتها العسكرية حول تايوان. وتعتقد بكين أن وين، المنتمية للحزب التقدمي الديمقراطي المؤيد لاستقلال الجزيرة، تسعى جاهدة إلى استقلال الجزيرة رسمياً، وهو ما يعد خطاً أحمر بالنسبة للصين التي تعتبر تايوان إقليماً منشقاً وجزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
وحذّرت وزارة الدفاع التايوانية مؤخراً من أن التهديد العسكري الصيني يزداد يوماً بعد آخر، مع تنفيذ القوات الجوية الصينية 16 جولة تدريبية قرب تايوان خلال العام الأخير أو نحو ذلك. وتقول بكين إن تدريباتها روتينية وإن من الأفضل أن تعتاد تايوان عليها.
