قتل 41 شخصاً وأصيب 84 على الأقل في اعتداء استهدف مركزاً ثقافياً في كابول، أمس، وتبناه تنظيم داعش الإرهابي. وأعلن ناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، أمس، أن هجوماً انتحارياً على مكتب وكالة صوت الأفغان للأنباء ومركز ثقافي شيعي مجاور في العاصمة الأفغانية، أودى بحياة 40 شخصاً أغلبهم طلاب.
وقال نائب الناطق باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، إن 41 قتلوا و84 آخرين أصيبوا في الاعتداء الأول، مشيراً إلى أن الانفجار الأساسي تلاه انفجاران أقل قوة لم يوقعا ضحايا. وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة وحيد مجروح أن بين الضحايا نساء وأطفالاً.
وقال شهود: إن الاعتداء الانتحاري وقع أثناء جلسة نقاش صباحية عن الذكرى الـ38 للغزو السوفييتي لأفغانستان، في مركز «التبيان» الاجتماعي والثقافي وكان الكثير من الحضور طلاباً. وتبنى تنظيم داعش الإرهابي الاعتداء، وأعلن أنه تم بعبوات ناسفة وانتحاري استهدف مركز التبيان «المدعوم من إيران». وروى الطالب محمد حسن رضائي، الذي أصيب بحروق في الوجه واليدين «كنا في القاعة في الصف الثاني عندما وقع الانفجار خلفنا. بعدها اندلع حريق وعم الدخان القاعة».
وتابع «كانت فوضى. الجميع كان يصرخ ويبكي، والناس كانوا مذعورين ويطلبون المساعدة»، مضيفاً أن بين الضحايا نساء وأطفالاً. وأظهرت صور تلفزيونية تعرُض كثير من المصابين لحروق بالغة. وأظهرت صور نشرتها «الصوت الأفغاني» عبر «فيسبوك» فناء مقر الوكالة وقد غطاه الحطام، وعلى الأرض نحو 6 جثث إحداها مضرجة بالدماء. من جهة أخرى انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق في إقليم بلخ شمال أفغانستان أمس، ما أسفر عن مقتل ستة أطفال.
