قُتل تسعة أشخاص في حادثين منفصلين في إقليمي غزني بوسط أفغانستان وفارياب شمالي البلاد.

ولقي أربعة من عناصر شرطة حرس الحدود الأفغانية حتفهم، بعدما اصطدمت سيارتهم بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة دولت أباد بإقليم فارياب أمس، حسبما ذكر قائد شرطة الحدود الأفغانية، ويس أحمد علمدار، مشيراً إلى أن أحد عناصر الشرطة أصيب أيضاً في الانفجار.

في غضون ذلك، لقي خمسة أشخاص حتفهم من جراء إطلاق مسلحين من حركة طالبان النار عليهم بإقليم غزني وسط البلاد. وقال العضو بمجلس الإقليم، ناصر أحمد فقيري، إن مسلحين من طالبان أوقفوا سيارة ركاب في قرية أروزو التابعة لمركز الإقليم في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.

وأضاف أن المسلحين أنزلوا الركاب وأردوهم قتلى بالرصاص. وأشار إلى أنه لم يتم التعرف بعد إلى هويات القتلى. وأعلن الناطق باسم طالبان قارئ يوسف أحمدي مسؤولية الحركة عن الهجوم، وقال إن القتلى الخمسة جنود.

في سياق آخر، قال مسؤول باكستاني إن هجوماً يعتقد أنه بطائرة أميركية دون طيار على الحدود الباكستانية الأفغانية أسفر عن مقتل قيادي متشدد وأحد معاونيه أمس. ولم يتضح بعد إن كان الهجوم نفذ على الجانب الأفغاني أم الباكستاني من الحدود.

وقال مسؤول باكستاني في المنطقة إن الهجوم استهدف مركبة قيادي متشدد اسمه جامع الدين. وأفاد شاهد آخر برؤية الضربة قرب منطقة ماتا سنغار في كورام عبر إقليم بكتيا الأفغاني. وقال الشاهد رحمن الله: «شاهدت صاروخين يصيبان المركبة، وقُتل من كانوا بالداخل».