أكد مسؤولون أفغان أن 12 شخصاً، بينهم مدنيون وأفراد من الشرطة، لقوا حتفهم في هجومين منفصلين في العاصمة كابول وإقليم هلمند جنوبي البلاد.
وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن انتحارياً مراهقاً قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص، عندما فجر نفسه بالقرب من نقطة أمنية عند مدخل مقر تابع للاستخبارات الأفغانية في كابول، أمس، وتبنّى تنظيم داعش الإرهابي الاعتداء.
وقال الناطق باسم الوزارة نجيب دانيش، إن ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا في التفجير داخل ما يعرف بالمنطقة الخضراء، وهي المربع الدبلوماسي في كابول. وتقع السفارة الأميركية ومقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالقرب من المبنى المستهدف. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وزعم أنه أسفر عن مقتل 30 شخصاً. في غضون ذلك، لقي ستة من أفراد شرطة الحدود حتفهم بعد اصطدام مركبتهم المدرعة بلغم أرضي بإقليم هلمند، وهو أحد الأقاليم الأكثر اضطراباً في أفغانستان.
وقال الناطق باسم حاكم الإقليم عمر زواك، إن الحادث الذي وقع بمنطقة مارجا، جنوبي الإقليم، الليلة قبل الماضية، أسفر عن إصابة ستة آخرين.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن مسلحي طالبان عادة ما يقومون بزرع هذه الألغام لاستهداف قوات الأمن الأفغانية وعرقلة تحركات القوات.
السعودية تدين هجوم كابول
دانت المملكة العربية السعودية، التفجير الانتحاري الذي استهدف مكتباً للمخابرات الأفغانية في كابول. وأعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن وقوف المملكة مع أفغانستان ضد التطرف والإرهاب، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية «واس».
