جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على اندرة ماكابي، نائب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي)، الذى انتقده مراراً وتكراراً بسبب صلاته المزعومة بمنافسته السابقة في الانتخابات الرئاسية هيلارى كلينتون. كما أدلى مجدداً بتصريحات عنصرية.
وجاءت انتقادات الرئيس على «تويتر» بعد أن أفادت تقارير بأن ماكابي، الذي تولى لفترة وجيزة منصب مدير مكتب التحقيقات عندما أقال ترامب جيمس كومي في وقت سابق من العام الجاري، كان يخطط للتقاعد في غضون ثلاثة أشهر عندما يصبح مؤهلاً للحصول على كامل استحقاقات التقاعد.
وخلال العام الماضي، كان ماكابي هدفاً لانتقادات الجمهوريين للطريقة التي تعامل بها المكتب في تحقيقاته بشأن استخدام كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص أثناء عملها كوزيرة للخارجية.
كما تعرض لانتقادات بسبب تبرعات من مؤيدي كلينتون لحملة زوجته، عندما ترشحت لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية فيرجينيا في عام 2015، على الرغم من أن التبرعات جاءت قبل أن يصبح ماكابي مديراً بالوكالة لمكتب التحقيقات الاتحادي أو يشرف على التحقيق بشأن كلينتون.
وكتب ترامب «كيف يمكن منح نائب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي أندرو ماكابي، الرجل المسؤول، جنباً إلى جنب مع جيمس كومي، عن التحقيق مع هيلاري كلينتون المخادعة.. 700 ألف دولار لحملة زوجته من جانب دمى كلينتون أثناء التحقيق؟». وأضاف «نائب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي أندرو ماكابي يسابق الزمن للتقاعد مع الاستحقاقات الكاملة.. 90 يوماً متبقية؟!!!».
من جانبها، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن مشرعين حققوا مع ماكابي في لجنتين منفصلتين، كجزء من تحقيق جديد يخص مكتب التحقيقات الفيدرالي والتحقيق، الذي أجراه عام 2016 بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بكلينتون. وأوضحت الصحيفة أن الدور الذي اضطلع به ماكابي في الإشراف على هذا التحقيق «تم وضعه مجدداً تحت فحص دقيق».
وكان ماكابي قد أصبح القائم بأعمال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في شهر مايو الماضي، عقب طرد ترامب لمديره السابق جيمس كومي، الذي كان يشرف بدوره على قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016.كما أفاد تقرير إخباري بأن ترامب قال إن المهاجرين من هايتي الى الولايات المتحدة «كلهم مصابون بالإيدز» وإن النيجيريين الجدد في البلاد «يجب أن يعودوا إلى أكواخهم».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين لم تكشف عن اسميهما قولهما إن هذه التصريحات جاءت خلال اجتماع ساخن في المكتب البيضاوي في يونيو الماضي بين ترامب وكبار مستشاريه.