أفاد خبراء بأنه من المتوقع أن يركز الحوار الثلاثي المقبل بين الصين وباكستان وأفغانستان على الأمن والتنمية الإقليميين. ويلتقي وزراء خارجية الدول الثلاث في بكين الثلاثاء المقبل. ويعد هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ تشكيل صيغة تبادل الحوار في يونيو، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الصينية.

وقال وانج ليان، الأستاذ في كلية الدراسات الدولية بجامعة بكين، إن القمة ستركز على الأرجح على تحقيق المزيد من الاستقرار في أفغانستان، الأمر الذي يمثل مصدر قلق أمنياً كبيراً لكل من باكستان والصين.

وأضاف وانج أنّ تحسين الوضع الأمني الإقليمي لا يمكن تحقيقه في يوم أو اثنين، لافتاً إلى أنّ الصين وباكستان كونهما دولتين خارجيتين مهتمتين للغاية بعملية المصالحة الداخلية في أفغانستان، وعملية إعادة الإعمار بعد الحرب». وأوضح أن الصين ستحاول على الأرجح استخدام الأدوات الاقتصادية للمساعدة في إعادة إعمار أفغانستان، بما في ذلك مشروعها الطموح للاستثمار «الحزام والطريق» كقوة دافعة للاستقرار.

وتابع وانج قائلاً: «التنمية الاقتصادية أو إعادة بناء اقتصاد ما بعد الحرب قد يأتي بتحسن ملحوظ في المستقبل القريب، مما يغير تدريجياً من الوضع الأمني غير المواتي».