دهست سيارة عمداً، أمس، جمعاً من المارة في ملبورن، ثاني أكبر المدن الأسترالية، ما خلف 13 جريحاً، إصابات بعضهم خطيرة. واستبعدت الشرط فرضية الإرهاب مؤكدة أن السائق مختل عقلياً وليس له صلات معروفة بالإرهاب.

وروى شهود كيف صدمت السيارة المارة وطيَّرتهم في الهواء أثناء تقدمها، في غياب ما يشير إلى أن سائقها يحاول إيقافها. وأعلنت شرطة ولاية فكتوريا توقيف السائق وشخص آخر. وقالت إن الدافع وراء الهجوم غير معروف. وقال راسل باريت قائد شرطة ولاية فكتوريا للصحفيين «نعتقد استناداً إلى ما رأيناه أنه عمل متعمد».

وأضاف «الدوافع غير معروفة». لكن مدير شرطة ولاية فكتوريا بالوكالة شين باتون أوضح أن السائق الأسترالي من أصل أفغاني عمره 32 عاماً ومعروف لدى الشرطة بسبب تاريخه المتصل بتعاطي المخدرات. وأضاف للصحافيين أن الرجل مختل عقلياً وليس له صلات معروفة بالإرهاب.

سرعة قياسية

وأكد شاهد إن السيارة كانت تندفع بسرعة بين 80 و100 كيلومتر في الساعة. وأضاف، «لم تستخدم المكابح أو أي شيء آخر من شأنه إبطاء السرعة». وأكد شاهد آخر إنه رأى «سيارة رباعية تصل مسرعة. وسمعت ارتطامها بأناس يحملون أكياساً وبعربات تسوُّق. لم يسبق أن شاهدت هذا وما زلت ارتعش». وقالت خدمة الإسعاف بولاية فكتوريا إنها نقلت 13 شخصاً إلى مستشفى بينهم طفل مصاب بجروح بالغة في الرأس.

ووقعت حادثة الدهس في شارع فليندرز، وهو شارع رئيسي يطل على نهر يارا، في الحي المالي بوسط ملبورن. وقال رئيس الوزراء مالكولم ترنبول إن الشرطة الاتحادية وشرطة الولاية ووكالات الأمن تتعاون لتأمين الموقع والتحقيق في هذه الحادثة الصادمة.