أعلنت وسائل إعلام رسمية أمس، أن 60 شخصاً منهم القائد السابق للجيش يواجهون مطالبات بحبسهم مدى الحياة فيما يتصل بحملة ضغط عسكري عام 1997، تعرف في تركيا باسم «انقلاب ما بعد الحداثة»، أطاحت بأول حكومة قادها إسلاميون.

وشهد انقلاب عامي 1960 و1980 ومحاولة الانقلاب عام 2016 لجوءاً صريحاً للقوة العسكرية، لكن استقالة رئيس وزراء تركيا الأسبق نجم الدين أربكان جاءت بعد تحذيرات واستعراض قصير للأمد للدبابات في إحدى المدن التركية.

ولا يزال هذا الإجراء يثير غضب الرئيس التركي الحالي رجب طيب إردوغان. وذكرت محطة (إن.تي.في) أن المدعي قال في رأيه الأخير عن القضية إن الإجراء الذي نفذه الجيش ولم يسفر عن حكم عسكري مباشر مثل محاولة انقلاب حقيقية ولا يمكن وصفه بأنه «انقلاب ما بعد الحداثة».

وأوردت وكالة أنباء الأناضول أن من بين من يواجهون أحكاماً بالسجن مدى الحياة الجنرال إسماعيل حقي قرضاي (85 عاماً) الذي كان رئيساً لأركان الجيش في الفترة بين عامي 1994 و1998 ونائبه في ذلك الحين الجنرال شفيق بير.