تحتضن العاصمة الفرنسية اليوم مؤتمراً عن قلق المجتمع الدولي عامة وفرنسا خاصة تجاه السياسات الديكتاتورية الحاكمة في إيران، وذلك في الدائرة الخامسة بباريس.

وسيتم تنظيم هذا المؤتمر بناءً على مبادرة من لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران ولجنة رؤساء بلديات فرنسا من أجل إيران الديمقراطية، للوقوف على الكثير من الحقائق والأرقام الكاشفة لحالة حقوق الإنسان في إيران التي يصفها المجتمع الدولي بالخطرة.

وستتطرق محاور المؤتمر إلى وجهات النظر المختلفة التي تدين برنامج الصواريخ البالستية للنظام الإيراني، وتتحفظ كثيراً أمام تدخلاته في المنطقة، لا سيما في لبنان وسوريا واليمن. وجميعها ملفات مثيرة لقلق المجتمع الدولي، لما تحمله من تداعيات جعلت ضرورة تحجيم الطموح الإيراني في مقدمة أولويات البلدان الأوروبية.

من جهة أخرى، يناقش المؤتمر ملف حقوق الإنسان في إيران، على اعتبارها اليوم الدولة صاحبة الرقم القياسي العالمي لحالات انتهاكات حقوق الإنسان، وهو ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى توجيه الإدانة في تقريره الأخير، مشيراً إلى حالات قمع الناشطين من جهة، وإلى أوضاع أسر الضحايا الباحثين عن الحقيقة حول المذابح التي دامت في الماضي في سجون النظام من جهة أخرى.

وسيشارك عدد من كبار الشخصيات في هذا المؤتمر، في مقدمتهم وزير الخارجية السابق برنار كوشنر، ووزيرة الدولة السابقة للشؤون الخارجية وحقوق الإنسان راما ياد، ورئيس وزراء الجزائر الأسبق سيد أحمد غزالي، والناشطة المعروفة إنجريد بيتانكورت، إلى جانب مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان في المنطقة خاصة من سوريا ولبنان.