سطّر الرئيس الأميركي الأسبق جون إف كيندي قبل أن يصبح سيد البيت الأبيض الخامس والثلاثين في سجله صفحات من المشاغبات، والتصق اسمه كطالب بعصابات مثيري المشاكل. تزعّم كيندي، نادي المشاغبين في مدرسة كونيكتيكت الداخلية أيام الثلاثينيات، وتبيّن أنه فيما كان يتابع دراسته في مدرسة «شويت روزماري هال» في والينغفورد، تحوّل كيندي الذي بدا أنه كان يعيش في ظل شقيقه الأكبر إلى متمرّد، وأسس مع زمرةٍ من الأصحاب المقربين داخل الحرم المدرسي عصابةً.
وانتشرت سمعة كيندي حين عمل ذات مرة على تهريب بعض المفرقعات إلى داخل المدرسة، ودبّر مقلباً لأحد الزملاء بإشعالها داخل أحد الحمامات.
وغدا أكثر شقاوةً بعد تخرج أخيه جو من المدرسة عام 1933، فأقنع أفراد عصابة المشاغبين بملء واحدة من غرف زملائهم بالوسائد تماماً بحيث فوجئ عند فتح الباب بجدار لم يسمح له بالدخول.
ومع ذلك لم تتسم سنوات كيندي كلها بالشقاوة وحسب، بل بجملة من المشكلات الصحية. وقد شخّص الأطباء حالته الصحية الغامضة مرة بسرطان الدم، ومنع بسبب فقدان الوزن الهائل من ممارسة أية ألعاب رياضية.
