شكل السياسي الهندي شاشي ثارور واستخدامه للمفردات المعمقة حديث العالم يوماً، لكن أسطورة المفردات يشغل متابعي تويتر اليوم بطريقة مختلفة.
لا عجب أنه حين يكتب شاشي كلمةً ما على تويتر لم يسمع بها أحد من قبل أن يسارع المغردون للبحث عن معناها، لكن الكلمات التي أدرجها في إحدى تغريداته الأخيرة التي تناولت التعليق على فيلم «بادمافاتي»، أوقعته باستسلامها لخاصية التصحيح التلقائي في شرك تعليقات المتابعين.
وعلى الرغم من أن ثارور سارع لتصحيح التغريدة بالكلمات الصحيحة المقصودة وتبيان الخطأ غير المقصود، والاعتذار، كان المتصفحون قد نهلوا من تعريفات المفردات المغلوطة في قواميس الشبكة العنكبوتية وتباروا في عرض النتائج معربين عن استغرابهم.
ومازحهم البعض بتغريدات من نوع: «هيا! كنا نظن أننا تعلمنا بعض المفردات الجديدة في اللغة» وإرفاقها بعدد من الوجوه الساخرة.
وتوجه إليه آخرون بالقول: «كنت تدرك حتماً أن الجميع سيبدأ البحث عن المعنى».
ليست تلك بالطبع المرة الأولى التي تحلّ لعنة التصحيح التلقائي على المشاهير الذين يبقى في مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ففي أكتوبر من هذا العام ألقى الكاتب تشيتان بهجت باللائمة على ميزة التصحيح التلقائي التي أوقعته في خطأ قواعدي، وفي واقعةٍ أكثر حداثةً، شاركت الممثلة مهيرة خان المتابعين بصورة تظهر كيفية وقوعها هي ووالدتها ضحيتي تلك الخاصية.
