أدلى الناخبون في نيبال، أمس، بأصواتهم لاختيار برلمان جديد، في حين أعلن الجيش حالة التأهب بعد وقوع سلسلة من التفجيرات الصغيرة.

وألقت السلطات مسؤولية التفجيرات على جماعة ماوية منشقة، مما أعاد إلى الأذهان أعمال العنف وعدم الاستقرار التي تأمل البلاد أن تطوي صفحتها.

وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على انتهاء الحرب الأهلية، تأمل نيبال أن تكمل هذه الانتخابات رحلتها الطويلة للتحول من النظام الملكي إلى جمهورية اتحادية. وهذه أول انتخابات برلمانية تجرى في نيبال منذ عام 1999.

وستُجرى جولة ثانية من الانتخابات في السابع من ديسمبر المقبل. وقالت لجنة الانتخابات إن النتائج النهائية ربما لن تُعرف قبل أيام عدة بسبب إجراءات الفرز المرهقة.