أجازت الحكومة الباكستانية للجيش نشر قوات لضمان الأمن في العاصمة إسلام أباد بعدما اندلعت أعمال عنف أمس، أثناء محاولة السلطات تفريق اعتصام ينظمه متشددون يسدّون الطرق الرئيسة المؤدية إلى العاصمة منذ أكثر من أسبوعين.
وأفادت وزارة الداخلية أن الطلب قدمته سلطات العاصمة إسلام أباد، مضيفةً أن الحكومة الفدرالية سمحت بنشر «ما يكفي من القوات لضبط القانون والنظام» في المدينة حتى إشعار آخر.
وقال مسؤول في الشرطة إن الاشتباكات اندلعت عندما بدأت الشرطة عملية يشارك فيها نحو أربعة آلاف شرطي لفض الاعتصام. واشتبكت الشرطة مع المتظاهرين المعتصمين عند أحد منافذ إسلام أباد، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة نحو 140 شخصاً، في حين امتدت رقعة الاحتجاج إلى مدن عدة.
ويحتل المحتجون، الذين يبلغ عددهم نحو ألفي شخص وينتمون إلى جماعة دينية تحمل اسم «حركة لبيك يا رسول الله»، منذ السادس من نوفمبر، جسراً يربط بين إسلام أباد وروالبندي المجاورة، ما يشل حركة السير بين المدينتين، ويضطر السكان إلى الانتظار ساعات بسبب الاختناقات في حركة السير. وانضم متظاهرون آخرون للمشاركين في الاعتصام، وانتقلت الاحتجاجات إلى مدن رئيسة أخرى، حيث يلوّح النشطاء بعصي ويهاجمون السيارات في بعض المناطق.
