نشر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، القانون الذي يتيح تصنيف وسيلة إعلامية بوصفها «عميلاً أجنبياً»، رداً على إلزام قناة «روسيا اليوم» أن تتسجل بهذه الصفة في الولايات المتحدة.

وبعدما وافق عليه البرلمان الروسي بالإجماع منتصف نوفمبر، والمجلس الاتحادي هذا الأسبوع، تم نشر القانون أمس على الموقع الرسمي للوثائق القانونية للسلطات الروسية على أن يدخل فوراً حيز التنفيذ.

وسيتيح القانون الآن لموسكو إرغام وسائل الإعلام الأجنبية على تصنيف الأنباء التي تقدمها للروس على أنها من عمل «وكلاء لجهات أجنبية» وعلى الكشف عن مصادر تمويلها. وندد مجلس حقوق الإنسان بالقانون لدى الكرملين، واعتبر في بيان أن «وزارة العدل يمكن أن تصنف أي وسيلة إعلام أجنبية بصفتها عميلاً أجنبياً».

كذلك تعرض القانون لانتقاد منظمتي هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، ولا سيما أنه يجبر المنظمات المعنية على تقديم معلومات للسلطات عن وضعها المالي، وعلى الإشارة في المواد التي تنتجها إلى أنها مصنفة «عميلاً أجنبياً».

وكانت إذاعتا «صوت أميركا» و«فري يوروب»، اللتان يمولهما الكونغرس الأميركي، أول من تلقى تحذيراً من موسكو باحتمال تسجيلهما لاحقاً بالصفة المذكورة.