أعلن وزير خارجية بنغلاديش، أبو الحسن محمود علي، أمس، أن مسلمي الروهينغا، الذين تأويهم بلاده حالياً، سوف يتم تسكينهم في منازل مؤقتة بمجرد ترحيلهم إلى ميانمار، بموجب اتفاق وقع مؤخراً بين الدولتين. وقال محمود علي للصحفيين في داكا، «مبدئياً، سيتم تسكينهم (لاجئو الروهينغا) في منازل مؤقتة لفترة محدودة، وسيتم إعادتهم إما إلى منازلهم السابقة أو أي مناطق قريبة وفقاً لاختيارهم».
وأضاف علي، الذي وقع الاتفاق مع وزير الاتحاد بحكومة ميانمار، يو كياو تينت سو، الخميس الماضي في نايبيداو، إنه سيتم تشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم مسؤولين من الدولتين خلال ثلاثة أسابيع لتنفيذ الاتفاق.
وفر ما يقدر بـ620 ألفاً من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش بعد حملة وحشية قام بها الجيش في ميانمار.
وعبر أكثر من 85 ألفاً من الروهينغا الحدود عقب حملة مشابهة مناهضة للمتمردين في 2016. وقال الوزير إن ترحيل هؤلاء، الذين وصلوا في وقت مبكر، سيتم النظر في حالاتهم بطريقة منفصلة، مضيفاً أن أحدث اتفاق لم يحدد سوى إعادة الوافدين الجدد.
وينص الاتفاق على أن الحكومتين سترتبان عمليات عودة طوعية آمنة وكريمة. وينبغي أن يكون للعائدين خيار «متابعة سبل الرزق» بعد التحقق من أنهم من سكان ميانمار. وأكد مسؤول بوزارة الخارجية في داكا إن عمليات الترحيل ستبدأ خلال شهرين، فيما أفاد الوزير علي أنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء العملية.
