علّقت الخطوط الجوية الصينية رحلاتها إلى كوريا الشمالية، وذكرت موظفة في مكتب خدمة الزبائن في الشركة الصينية أمس، أن الشركة لم تبرمج أي رحلة بين بكين وبيونغيانغ من الآن وحتى يونيو المقبل. ورفضت الإدلاء بأي تعليق. وأكدت الشركة أنها أوقفت هذا الخط لأن مردوده غير مجد.

وأضافت في تصريح بعثت به إلى وكالة الصحافة الفرنسية أن استئناف الرحلات رهن بظروف السوق. وباتت الرحلات الأسبوعية الثلاث لشركة خطوط كوريا الرسمية، تؤمن خطاً جوياً منتظماً بين العاصمتين. وتؤمن الشركة الكورية الشمالية من جهة أخرى رحلات بين بيونغيانع وشينيانغ شمال شرقي الصين.

ولا يعد تعليق الرحلات جديداً، حيث أوقفت الخطوط الصينية في أبريل الرحلات بين بكين وبيونغيانغ، متذرعة بضعف الطلب، ثم استأنفتها بعد فترة وجيزة. ورداً على سؤال عن هذا الموضوع، رفض لو كانغ، الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تأكيد الدوافع السياسية وراء قرار الشركة المملوكة للدولة.

وقال في مؤتمر صحافي دوري إن الشركات الجوية تحدد عملياتها بالنظر إلى أنشطتها والسوق. ويأتي هذا القرار تزامناً مع تعبير بكين عن رفضها للعقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على شركات صينية تتعامل تجارياً مع كوريا الشمالية. وقال لو كانغ «نحن نرفض أن يعتمد أي بلد عقوبات أحادية الجانب ترتكز على أساس قوانينه الخاصة» مؤكداً أن بكين «تطبق بدقة» العقوبات الدولية ضد بيونغيانغ.