تحطمت طائرة عسكرية أميركية على متنها 11 شخصاً في بحر الفلبين، بينما كانت في طريقها إلى حاملة للطائرات، بحسب ما أعلنت البحرية الأميركية. وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن فرق إغاثة أميركية يابانية تمكنت من إنقاذ ثمانية أشخاص من بين ركاب الطائرة. وجاء في بيان صدر عن البحرية الأميركية أن الحادث وقع جنوب شرق أرخبيل أوكيناو الواقع في جنوب اليابان.

وأضاف البيان أن عمليات إنقاذ الركاب جارية وسيتم تقييم وضعهم الصحي من قبل الفريق الطبي لحاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان»، مشيراً إلى أن أسباب الحادث لم تتضح بعد. وأعلن وزير الدفاع الياباني أيتسونوري أونوديرا أمام وسائل إعلام «تلقينا تقريراً أولياً من الجيش الأميركي يشير إلى أن عطلاً في المحرك يمكن أن يكون وراء الحادث».

ويأتي الحادث في وقت تقوم الولايات المتحدة واليابان بمناورات ضخمة منذ الخميس الماضي بالقرب من أوكيناوا يشارك فيها 14 ألف عسكري أميركي وحاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس رونالد ريغان» خصوصاً.

وهذه المناورات الثنائية تجرى كل سنة في هذه الفترة، لكنها تجرى هذه السنة على خلفية توترات إقليمية قوية مع كوريا الشمالية التي قامت في الأشهر الأخيرة بسادس تجربة نووية وتجارب عديدة لصواريخ بعيدة المدى حلق اثنان منها فوق شمال اليابان.