أكدت الولايات المتحدة أن قرار إعادة كوريا الشمالية على قائمة الإرهاب يستهدف أطرافاً أخرى من دون تسميتها. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن تصنيف بلاده لكوريا الشمالية بأنها دولة راعية للإرهاب سيسهم في إثناء أطراف أخرى عن دعم بيونغيانغ. وأوضح في إفادة بالبيت الأبيض «التأثير العملي لذلك هو أنه قد يمنع أو يثني بعض الأطراف الأخرى عن القيام بأنشطة معينة مع كوريا الشمالية، حيث يفرض حظراً على عدد من الأنشطة الأخرى التي ربما لا تشملها العقوبات الحالية».
ورحبت كوريا الجنوبية واليابان بالخطوة الأميركية، وقالتا إن ذلك سيزيد الضغط على بيونغيانغ.
وأعلن الكرملين أمس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب ناقشا قضايا كوريا الشمالية في اتصال هاتفي.