لقي 50 شخصاً حتفهم في اعتداء انتحاري نسب إلى تنظيم بوكو حرام المتشدد استهدف مسجداً في موبي في أحد أشد الاعتداءات دموية في شمال شرق نيجيريا منذ أشهر.
ووقع الانفجار أثناء صلاة الفجر في مسجد في موبي، المدينة الواقعة على الحدود مع الكاميرون وعلى بعد نحو 200 كيلومتر شمالي يولا كبرى مدن ولاية اداماوا.
وأكد الناطق باسم شرطة اداماوا عثمان أبوبكر حصيلة القتلى. وأوضح أن الانتحاري دخل بين المصلين للولوج إلى المسجد حيث فجر نفسه.
ولم يتم تبني الاعتداء لكنه يحمل بصمة بوكو حرام التي تنفذ بانتظام هجمات على القرى واعتداءات انتحارية. وقال أبوبكر «جميعنا يعرف التوجه ولا نشتبه في أحد بنوع خاص، لكننا نعرف من يقف خلف هذه الهجمات» من دون أن يسمي بوكو حرام.
ووصف مسؤول في أجهزة الإنقاذ في مكان الانفجار بأنه «مدمر» وقال «هناك خسائر كبيرة».
وفي هجوم مسلح، لقي أكثر من 30 من رعاة الماشية في ولاية أداماوا النيجيرية حتفهم. وقال الناطق باسم الشرطة عثمان أبو بكر إن الهجوم الذي وقع في منطقة نومان بولاية أداماوا بدأ ليل الأحد واستمر القتال حتى صباح الاثنين مشيراً إلى بدء تحقيق في الواقعة. ولم يذكر أي تفاصيل أخرى.
ودان الأزهر الشريف، بأشد العبارات، حادث التفجير الإرهابي، مؤكداً رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية البغيضة، ومحذرًا من استهداف دور العبادة تحت وطأة تأويلات خاطئة ومآرب فاسدة. كما أعرب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين عن استنكاره الشديد وصدمته لهذا العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين الأبرياء فى بيت من بيوت الله، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية لاستئصال ظاهرة الإرهاب.