تعثرت المحادثات التي تجريها ثلاثة أحزاب تسعى لتشكيل الحكومة الائتلافية المقبلة في ألمانيا، أمس، بسبب القضية الشائكة المتعلقة بسياسة الهجرة على الرغم من اقترابها من التوصل لاتفاق بشأن نقاط أخرى عالقة بينها السياسة الخاصة بالمناخ.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، سيسمح تشكيل ائتلاف غير معتاد مع الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال وحزب الخضر للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بحكم البلاد لفترة رابعة بعد أن فقد تيارها المحافظ أصواتاً في الانتخابات التي جرت سبتمبر الماضي. ولكن هذه التشكيلة المؤلفة من ثلاثة أحزاب، لم تواجه اختباراً بعد على المستوى العام.

ومع استمرار المفاوضات إلى ما بعد وقتها المحدد حض الزعماء بعضهم البعض على تقديم تنازلات مؤلمة من أجل الجمع بين هذه الأحزاب المتباينة الفكر في حكومة مستقرة في أكبر اقتصاد بأوروبا.

وعلى الرغم من استمرار وجود عقبات بشأن الضرائب والمالية العامة، فإن أصعب النقاط العالقة تتعلق بالهجرة حيث يصر حلفاء ميركل المتشددون في الاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا، على عدم تجاوز الوافدين الجدد 200 ألف سنوياً.