شوهد والد وزير خارجية بريطانيا، بوريس جونسون، في مطار برسبن بأستراليا أخيراً، منشرح الصدر لمشاركته مع جوقة من النجوم في المسلسل البريطاني «أنا نجم أخرجوني من هنا»، فيما نجله يكافح للحفاظ على منصبه في بريطانيا.

وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن النائب السابق عن حزب المحافظين خلال الفترة 1979-1984، كان يبتسم للكاميرات معرباً للصحافيين عن حماسه لمهمته الجديدة في مخيم في الغابة، فيما نجله يتصدى للمطالبات باستقالته على خلفية هفوته التي أودت ببريطانية إلى سجون إيران.

السياسي المتقاعد البالغ من العمر 77 عاماً سوف يقيم في المخيم مع نجوم من أمثال أمير خان وفينيسا وايت. وأفيد أن القائمين على البرنامج في «أي تي في» يأملون أن يثير وجوده، سجالاً سياسياً في المخيم.

وتشكل مواقف ستانلي جونسون المتقلبة تجاه بريكست إحراجاً لوزير خارجية بريطانيا، وهو الذي هاجم مواقف نجله مدافعاً عن التكتل الأوروبي، قبل أن يتراجع ويساند «بريكست» زاعماً أن خطاب رئيس المفوضية جان كلود جونكر كان كفيلاً بإقناعه أن الاتحاد الأوروبي ينتقل بوتيرة متسارعة باتجاه لا تريده بريطانيا.