أكد السفير الأميركي في نيوزيلندا، سكوت براون، أنه خضع للتحقيق من جانب وزارة الخارجية، بعد قيامه بتوجيه ملاحظات غير ملائمة لضيوف وعاملين في حفل استقبال في ساموا في شهر يوليو، احتفاء بمرور 50 عاما على قيام منظمة «بيس كوربس» في البلاد.
ونقلت محطة «اس بي أس نيوز» عن السفير قوله إنه تقدم بعبارات المديح والاطراء لضيوف في الحفل واصفا إياهم بـ «الوسامة».
وبينما كان يعتقد أن في مجاملته للضيوف كانت عنصراً «من التحفيز السياسي»، إلا أن بعضهم شعر بالإهانة وتم تقديم شكوى رسمية بحقه، وتوصلت «التحقيقات الإدارية» إلى ضرورة تحليه بالمزيد من الوعي بثقافة البلاد.
ويعرف عن السفير تعدد نشاطاته، فهو المحامي والسناتور والكولونيل السابق، وكان قد حصل أيضا على لقب «رجل أميركا الأكثر جاذبية».
وأفاد براون أن الحفل ضم كثيرين ممن لا يعجبهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكان دافعه لمجاملة الضيوف هو مظهرهم الأنيق.
ويكشف السفيرعما قاله المحققون له: «لم تعد سكوت براون، انت سفير الولايات المتحدة، ويتعين عليك أن تكون أكثر وعياً بالثقافات والحساسيات المختلفة»، ورد قائلاً إنه يرحب دائما بمثل تلك النصائح.
