أعلنت البحرية الأرجنتينية فقدان الاتصال بإحدى غواصاتها في جنوب المحيط الأطلسي وعلى متنها 44 فرداً. وذكر بيان للجيش الأرجنتيني أن الغواصة كانت على بعد نحو 430 كيلومتراً من سواحل جنوبي البلاد.
ودفع هذا الحادث بالسلطات الأرجنتينية إلى إصدار تنبيه للسفن التي تجوب تلك المنطقة. وطلبت بويوس ايرس من جميع القوارب الموجودة في المنطقة الانتباه إلى أي اتصالات لاسلكية قد تحصل، في وقت كانت عمليات البحث عن الغواصة تجري في ظروف جوية صعبة.
ويعود آخر اتصال بالغواصة إلى صباح الأربعاء الماضي. وقال الناطق باسم البحرية الأرجنتينية إنريكي بالبي خلال مؤتمر صحافي «لا نعرف ما حدث...لم نتمكن بعد من العثور على الغواصة آرا سان خوان...أو الاتصال بها».
ويرجح الجيش الأرجنتيني فرضية أن تكون الغواصة تعرضت لمشكلة فنية تتعلق بالاتصالات. فلو أن الغواصة أدركت أنها فقدت الاتصال بالبَرّ لكانت عادت إلى سطح الماء بشكل طبيعي بحسب البروتوكول المخطط له.
من جهته، قال كارلوس زافالا وهو قائد سابق لغواصة «سان خوان» إن الظروف الجوية الصعبة يمكن أن تُعقّد عملية تحديد السونار الخاص بالغواصة موضحاً أن عملية تحديد السونار قد تتطلب أياماً عدة داعياً إلى الحذر.
على صعيد آخر، اضطرت مروحية تقل الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري وأسرته للهبوط الليلة قبل الماضية في شمال شرق الأرجنتين بسبب رياح عاتية، من دون أن تصاب بأذى، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الأرجنتينية عن مصادر حكومية.
وهبطت الطائرة على أرض خاصة بين مدينتي مار ديل بلاتا وتشابادمالال التي خطط ماكري أن يقضي فيها عطلة نهاية الأسبوع.
وكان ماكري وزوجته وابنتهما البالغة من العمر ست سنوات قد صعدوا في مطار مار ديل بلاتا إلى المروحية التي كانت ستقلهم إلى وجهتهم النهائية في تشابادمالال.
لكنّ المصادر الحكومية أشارت إلى أن الرياح القوية أجبرت الطيار على وقف الرحلة والهبوط بالمروحية اضطرارياً. وقد استكمل الرئيس وأسرته رحلتهم بسيارة رئاسية.
