عيّنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، غافين وليامسون وزيراً للدفاع بدلاً من مايكل فالون الذي الذي أجبر على الاستقالة، بعد فضيحة تحرش جنسي.
وأعلن مكتب ماي، في بيان، تعيين وليامسون (41 عاماً) الذي كان حتى تكليفه بالمنصب الجديد مكلفاً بفرض الانضباط البرلماني في صفوف حزب المحافظين خلال التصويت في برلمان وستمنستر. ويأتي إجراء ماي السريع بتعيين بديل لفالون بعد أن قالت، أول من أمس، إنها ستتخذ إجراءات لدى ظهور مزاعم تدعمها أدلة على سوء السلوك الجنسي.
وأضافت للنواب: «أنا واضحة جداً في أنني سأتخذ إجراء ضد الذين تثور بشأنهم مزاعم بشأن سوء السلوك مدعومة بالأدلة». وكان فالون قال في رسالة استقالة بعث بها إلى رئيسة الوزراء، نشرها مكتبها: «ظهر العديد من المزاعم بشأن أعضاء البرلمان في الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك بعضها بشأن سلوكي السابق».
وأضاف: «كثير من هذه كانت كاذبة، لكنني أقبل بأنني كنت في الماضي دون المستوى المرتفع الذي نشترطه للقوات المسلّحة التي نلت شرف تمثيلها». وورد اسم فالون في مقال صحافي، الأسبوع الماضي، جاء فيه أنه لمس ركبة مذيعة عام 2002. فيما غردت المذيعة على تويتر، قائلة إنها اعتبرت الأمر منتهياً.
ضابط السلوك الجديد
وكان ويليامسون العضو المحافظ في مجلس العموم عن دائرة ساوث ستافوردشير، مسؤولاً عن الانضباط داخل حزب المحافظين الحاكم. وتم تعيين جوليان سميث النائب عن منطقة سبيكتون وريبون ليحل محل وليامسون كضابط للسلوك.
وبموجب التشكيلات الجديدة تم تعيين إستير ماكفي التي كانت فازت بمقعد وزير الخزانة السابق في منطقة تاتون في الانتخابات الماضية، نائباً لضابط السلوك، وكانت ماكفي أصغر وزيرة في حكومة الائتلاف السابقة المشتركة مع حزب الديمقراطيين الأحرار.
وينتمي ويليامسون أصلاً لمدينة سكاربورو، في شمال يوركشاير. وتلقى ويليامسون تعليمه في مدرسة إيست أيتون الابتدائية، في مدرسة رينكليف، وكلية سكاربورو السادسة، حيث درس علوم «الحكومة والسياسة» و«الاقتصاد»، كما أنه حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة برادفورد.