تقدّم ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي بمشروع قانون، أمس، لمنع الرئيس دونالد ترامب من أن يبادر بتوجيه ضربة نووية أولى إلى كوريا الشمالية. ومن شأن الإجراء منع ترامب أو أي رئيس أميركي آخر من شن هجوم على كوريا الشمالية، أو إنفاق المال على ضربة عسكرية دون موافقة الكونغرس، ما لم تبدأ كوريا الشمالية بمهاجمة الولايات المتحدة.

وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي، الراعي الرئيس لمشروع القانون المقترح للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف: «أشعر بالقلق من ألا يتحرى المستشارون حماس الرئيس».

وأبدى بعض الجمهوريين كذلك قلقهم من أسلوب خطابة ترامب، لكن لم يدعم أي منهم مشروع القانون الذي يؤيده سبعة ديمقراطيين والسناتور المستقل بيرني ساندرز. وكشف البيت الأبيض أن ترامب لن يزور المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، خلال زيارته المنطقة الأسبوع المقبل.

وقال مسؤول بارز للصحافيين: «الرئيس لن يزور المنطقة المنزوعة السلاح، لا يوجد متسع من الوقت في جدول أعمال الرئيس، كان من المقرر أن يزور الرئيس المنطقة المنزوعة السلاح أو قاعدة كامب هامفريز الأميركية». إلى ذلك، ذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أمس، أنّ سيئول وبكين اتفقتا على العمل معاً على إقناع كوريا الشمالية بالتخلّي عن برنامجها النووي.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن الوزارة القول: «كوريا الجنوبية والصين أكّدتا موقفهما الراسخ بشأن جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي، والتوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية الكورية الشمالية»، مضيفةً أنّ مبعوث كوريا الجنوبية لي دون هون ومبعوث الصين كونج شوانيو اتفقا، خلال لقاء عُقد في بكين، على الاستمرار في المشاورات للتوصل إلى سبل لاستئناف المباحثات مع بيونغيانغ.

في الأثناء، وصفت كوريا الشمالية الرئيس دونالد ترامب بالمختل عقلياً الذي لا أمل في علاجه، في هجوم شخصي لاذع على الرئيس الأميركي قُبيل زيارته الرسمية الأولى إلى آسيا. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية الرسمية إن ترامب كشف للعالم عن طبيعته الحقيقية، بوصفه شخصاً مهووساً بالحرب النووية، وتم تشخيص حالته بأنّه مختل عقلي لا أمل في علاجه.