أعاد البرلمان الياباني، أمس، انتخاب شينزو آبي رئيساً لوزراء اليابان، عقب أن فاز الحزب الديمقراطي الليبرالي في الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي، بسبب الارتباك في معسكر المعارضة. وتعهد آبي «63 عاماً» الذي يتولى المنصب منذ ديسمبر 2012 بإنعاش الاقتصاد وتعزيز الدفاع.
وفاز آبي بالسباق بسهولة بحصوله على 312 صوتاً في الغرفة المؤلفة من 465 مقعداً. ومن المتوقّع أن يبقي آبي، الذي تولى منصبه منذ ديسمبر 2012، على أعضاء مجلس وزرائه، الذي شكله مطلع أغسطس الماضي.
وعلى الرغم من فوزه في الانتخابات التي أجريت في 22 أكتوبر الماضي، يواجه آبي تراجعاً في شعبيته في ظل سلسلة من الفضائح تتعلّق بزوجته اكي وأقرب أصدقائه كوتارو كاكي.
وكان آبي قد حل مجلس النواب أواخر سبتمبر الماضي لإجراء انتخابات مبكّرة. ورأى محللون سياسيون الخطوة كمحاولة للفوز بتفويض شعبي جديد وإعادة تأسيس إمساكه بالسلطة، بعد أن تراجعت معدلات القبول بعد الصيف الماضي.
وقال آبي خلال الحملة الانتخابية، إنّه في حاجة لتفويض جديد لطريقة تعامل حكومته مع تهديدات بيونغيانغ النووية والصاروخية. ومع ذلك، قال المنتقدون إنّ آبي دعا لإجراء انتخابات مبكرة لتجنّب انتقادات المعارضة بسبب الفضائح المحيطة به. وعزّز الفوز بانتخابات 22 أكتوبر من فرص آبي لإعادة انتخابه زعيماً للحزب الليبرالي الديمقراطي في سبتمبر المقبل لولاية جديدة مدتها ثلاث سنوات.
