دعم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون صديقته السابقة مغنية البوب هيونغ سونغ وول لتولي رئاسة اللجنة المركزية لحزب العمال.

وتولت سونغ وول قيادة فرقة مورابونغ الغنائية المؤلفة من فتيات فقط في نسخة مشابهة لفرقة «سبايس غيرلز» البريطانية.

ويأتي الترويج لسونغ وول لتولي منصب رفيع في دائرة المساعدين المقربين لكيم ضمن انتفاضة حكومية جوهرية.

وأثارت سونغ وول موجةً من الجدل خلال رحلة لها في ديسمبر 2012 إلى الصين، حيث رفضت الغناء بعد أن طلب مسؤولون صينيون تغيير نوع الأغاني التي ستقدم وتبديل صور خلفية العرض واستبدال مشاهد الصواريخ. فغادرت المسرح غاضبةً وطلبت من زميلاتها في الفرقة توضيب أغراضهن للرحيل.

وعلق أحد المصادر على ذلك بالقول: «ربما كانت تتصرف بناءً على أوامر، لكن جرأتها في رفض مطالب الصينيين تظهر حجم الثقة التي كان يوليها لها كيم جونغ أون».

ويعتقد أن فرقة «مورابونغ» التي يقال إن كيم قد أسسها بنفسه وكشف النقاب عنها عام 2012، كانت تضم حوالي 18 فتاة، وقد أنشئت في محاولة لإظهار الاعتدال في نوع الفنون بكوريا الشمالية.