أصبحت بوروندي، أمس، أول بلد ينسحب من المحكمة الجنائية الدولية. وقال ناطق باسم المحكمة، إن انسحاب بوروندي دخل حيز التنفيذ اعتباراً من الجمعة، بعد عام على إبلاغ بوروندي الأمم المتحدة رسمياً قرارها الانسحاب من المحكمة.
وقال رئيس تحالف البلدان المنضوية إلى المحكمة الجنائية الدولية لامبرت نيغارورا، إن هذا الانسحاب الذي يشكل صفعة للقضاء الدولي يأتي في وقت تواصل الآلة القمعية القتل من دون عقاب في بوروندي.
وأوضح الناطق باسم المحكمة، أن انسحاب بوروندي لا يؤثر على صلاحية المحكمة في ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبت خلال الفترة التي كانت فيها دولة طرفاً، أي حتى 27 أكتوبر الجاري. ودعا محققو الأمم المتحدة الشهر الماضي، المحكمة الجنائية الدولية إلى المضي قدماً وفتح تحقيق كامل حول تلك الجرائم، التي ارتكبت خلال هجوم منظم على المدنيين في بوروندي.
