حذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في ميانمار يانغي لي، من أن أزمة الروهينغا قد تغذي التطرف في المنطقة. وقالت ياغني: إذا ألقينا نظرة على هذه العقود من التمييز، في القانون، وفي الممارسة وفي السياسة،عقود من التمييز ضد الروهينغا، فيما لا يوجد هناك مستقبل، ولا مصدر للرزق، إنها حقاً أرضية مهيأة لحدوث أي تطرّف.

ودعت لي مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار حول الأزمة، وانتقدت الزعيمة الفعلية في ميانمار، الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي. ونقلت «رويترز» عن لي قولها: هذا الأمر حير الجميع حقاً، وحيرني بالفعل حول موقف سان سو كي، أو بشأن عدم اتخاذها موقفاً، بشأن هذه المسألة.

وأضافت لي: «إنها لم تعترف على الإطلاق بأن هناك أناساً يُدعون الروهينغا، وأعتقد أن هذه هي نقطة البدء، وأشعر بخيبة أمل شديدة وكم تمنيت لو كان بإمكانها أن تستخدم قوتها المعنوية وشعبيتها لكي تتواصل مع الشعب وتقول مهلاً هؤلاء الناس يعانون، لقد عانوا الكثير ودعونا نظهر بعض الإنسانية».