قالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية نريد وقف  النفوذ الايراني المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وأكدت ناورت أن "رجالنا ونساءنا في القوات العسكرية الأميركية قاتلوا وماتوا إلى جانب الأكراد".

وأضافت ناورت في لقاء حصري مع قناة "الحرة" "لم نكن والشعب العراقي على ما نحن عليه اليوم لولا البيشمركة ولولا القوات الكردية الهائلة (...) نستمر بالوقوف إلى جانبهم".

وأوضحت ناورت أن "الولايات المتحدة اقترحت تقديم المساعدة إذا أراد العراقيون أي مساعدة منا"، مضيفة أن وزير الخارجية "ريكس تيلرسون منخرط بشكل كبير مع رئيس الوزراء (حيدر) العبادي والرئيس العراقي (فؤاد معصوم) والأكراد".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن واشنطن تسعى لـ"جمع كل الأطراف والحديث عن هذه القضايا".

الحرب على داعش

وشددت ناورت على أن الولايات المتحدة تهدف في العراق إلى التركيز على هزيمة داعش، موضحة "نريد أن نرى داعش وقد اختفى من العراق إلى الأبد".

وتقود واشنطن تحالفا ضد داعش يضم 73 دولة ومؤسسة بينها حلف شمال الأطلسي، ودعمت قوات عراقية حققت انتصارات ضد التنظيم أبرزها تحرير الموصل في محافظة نينوى والحويجة في محافظة كركوك.

وقالت ناورت "لا نريد أن نعود إلى الوراء ونخسر الانتصارات التي حققتها الولايات المتحدة والعراقيون والتحالف سويا على أرض المعركة".

النفوذ الإيراني

المتحدثة باسم الخارجية أكدت خلال حديثها  على "خطورة" النفوذ الإيراني في المنطقة.

وقالت "حلفاؤنا وشركاؤنا العرب يتوافقون مع الولايات المتحدة على ذلك. كلنا على اتفاق أنه عندما ترى إيران في بلد آخر، فعندها تعرف أنها لا تسعى للخير (...) نريد وقف هذا النفوذ المزعزع للاستقرار".

وأضافت ناورت أن "عدم النظر إلى إيران من خلال الاتفاق النووي القديم" يعد أولوية للإدارة التي يقودها الرئيس دونالد ترامب.