أدّى تغيّب خمسة من قضاة المحكمة العليا في كينيا إلى عدم النظر في الطعن المقدّم حول إرجاء الانتخابات الرئاسية المقرّرة اليوم الخميس، ما أدى إلى تفاقم الأزمة السياسية بعد تهديدات المعارضة بالتمرّد على الدولة. وأعلن رئيس المحكمة الكينية العليا ديفيد ماراغا، أمس، أنّ المحكمة لم تتمكن من النظر في الطعن المقدم حول إرجاء الانتخابات الرئاسية بسبب عدم اكتمال النصاب إثر غياب خمسة من القضاة السبعة، مضيفاً:
«لقد حضر قاضيان فقط، والنصاب لم يكتمل، لا يمكن النظر في القضية». وأوضح أنّ أحد القضاة مريض والآخر لم يتمكن من المجيء من نيروبي، ولم يتمكن اثنان من الحضور الى المحكمة كما لم يتمكن نائب رئيس المحكمة فيلومينا مويلي من الحضور بعدما أصيب حارسه الشخصي وسائقه بجروح بالغة بالرصاص أول من أمس.
ودعا زعيم المعارضة رايلا أودينغا، الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، معتبراً أنّها لن تكون حرة أو نزيهة. وقال أمام تجمع لمناصريه في نيروبي: «ما سنفعله غداً: أولاً، عدم المشاركة بأي شكل في الانتخابات المزورة، ثانياً، إقناع الأصدقاء والجيران والآخرين جميعاً بعدم المشاركة.
وحضّ أودينغا الكينيين على المشاركة في وقفات احتجاجية والصلاة بعيداً عن مراكز الاقتراع، أو البقاء في المنزل. وبعد إعلان رئيس المحكمة العليا عدم اكتمال النصاب اللازم لانعقاد الجلسة، تظاهر المئات من أنصار زعيم المعارضة رايلا أودينغا في كيسمايو. وقال حاكم كيسمايو المناصر لأودينغا: «إذا أسقطت الحكومة سيادة الشعب، فمن حق الشعب التمرد».
