طالبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس بأن تركّز المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، على العلاقة المستقبلية في الأجل الطويل بين الجانبين بعد فترة انتقالية محدودة. وأكدت أن الخطوة التالية تقع على عاتق بروكسل.
وقالت ماي في البرلمان «يجب أن نركز في المفاوضات... على الشيء المهم فعلاً: العلاقة المستقبلية طويلة الأجل التي ستكون لدينا مع الاتحاد الأوروبي بعد أن تنتهي هذه الفترة المؤقتة».
وأضافت أنها تقترح شراكة اقتصادية «فريدة وطموحة» مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن «الكرة في ملعب بريطانيا بالكامل» خلال الجولة المقبلة من محادثات بريكست، رافضاً تصريحات ماي بأن الخطوة التالية تقع على عاتق بروكسل.
ويلتقي مسؤولون من الطرفين في بروكسل، إلا أن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد ديفيس لن يحضرا بدء المفاوضات، وهو ما يشير إلى تراجع الآمال بإحراز تقدم في المحادثات.
وهذه الجولة الخامسة من المفاوضات هي الأخيرة قبل قمة قادة الاتحاد الأوروبي المرتقبة في 19 أكتوبر لاتخاذ قرار بشأن إن كان تم تحقيق «تقدم كاف» للمضي قدماً في المحادثات التجارية التي تسعى إليها بريطانيا.
