أكدت موسكو أن المحادثات مع السعودية بشأن إمداد الرياض بمنظومة صواريخ «اس-400» للدفاع الجوي تمضي قدماً.
وكان الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يرد في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين على سؤال، عما إذا كان قرار وزارة الخارجية الأميركية الموافقة على بيع محتمل لمنظومة ثاد الدفاعية المضادة للصواريخ للسعودية قد يؤثر على الصفقة الروسية.
وقال بيسكوف إن الكرملين لا يمكنه سوى عرض وجهة نظره عن تقدم المحادثات، وقال إن المفاوضات الأولية بشأن الصفقة تمضي على ما يرام، موضحاً أن قرار روسيا عرض الصواريخ على الرياض، لم يكن يستهدف طرفاً ثالثاً.
ونقل عن المسؤولة بهيئة حكومية روسية تعمل في مجال التعاون العسكري والتقني ماريا فوروبيوفا قولها إنه تم التوصل إلى اتفاق قوي مع السعودية بشأن صواريخ اس-400.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عنها قولها «تم التوصل إلى اتفاق مع المملكة العربية السعودية على توريد نظام اس-400 للدفاع الجوي ونظم صواريخ كورنيت-إي.ام المضادة للدبابات ونظم تي.او.اس-1ايه لقاذفات الصواريخ المتعددة، وقاذفات ايه.جي.إس-30 الآلية وبنادق كلاشنيكوف ايه.كيه-103 الهجومية».
تمرين مشترك
على صعيد آخر، تستمر مناورات التمرين العسكري المشترك «الريك2» بين القوات البرية السعودية والقوات الفرنسية التي بدأت منذ عدة أيام، وذلك ضمن خطة التمارين المشتركة التي يجريها البلدان بهدف التدريب على التخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية الجبلية.
وأوضح قائد قوة التمرين من الجانب السعودي المقدم الركن عبدالإله بن راشد العتيبي، أن «التمرين يهدف إلى إثراء الخبرات بمختلف الوحدات الخاصة وصقلها، لما لذلك من أهمية ودور فعال في رفع مستوى الكفاءة العسكرية، وذلك عن طريق تبادل الخبرات والمهارات العسكرية في مختلف العمليات الجبلية القتالية ومواصلة زيادة عمليات التنسيق المشترك».
وأفاد العتيبي أن تمرين «الريك 2» هو أحد التمارين المشتركة بين القوات الخاصة السعودية الممثلة بـ«الحرب الجبلية» والقوات الفرنسية الممثلة في «اللواء الجبلي»، واستمراراً لما حققه تمرين «الريك 1» من نجاح في عمليات الاستطلاع والغارات والكمائن. وأضاف: «نتطلع لتحقيق مثل هذا النجاح وأفضل بإدخال أحدث أساليب التدريب»، حسب ما جاء في وكالة الأنباء السعودية «واس».
