وافقت الحكومة الأميركية على بيع السعودية منظومة «ثاد» الأميركية المضادة للصواريخ بقيمة 15 مليار دولار.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن «هذا البيع يدعم الأمن القومي الأميركي ومصالح السياسة الخارجية، ويدعم الأمن طويل الأمد للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج في مواجهة إيران والتهديدات الإقليمية الأخرى».
بدورها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» الصفقة بين البلدين.
وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي في البنتاغون في بيان إن الصفقة المقترحة «ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال دعم أمن بلد صديق»، ولن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.
عدم التزام
من جهة ثانية أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران لم تلتزم ببنود الاتفاق الذي يهدف إلى ضمان الطابع السلمي لبرنامجها النووي، وذلك قبل أيام من إعلانه موقفه من مستقبل هذا الاتفاق.
وقال ترامب متحدثاً عن إيران «إنهم لم يحترموا روح هذا الاتفاق»، وذلك في بداية اجتماع في البيت الأبيض بحضور القادة العسكريين قبيل اتخاذ أحد أهم قراراته المتعلقة بالسياسة الخارجية خلال فترة رئاسته.
وقال ترامب إن «النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدر العنف والفوضى في الشرق الأوسط».
وتابع «لذا، يجب أن نضع حداً لعدوان إيران المستمر، ولطموحاتها النووية». وأضاف «ستسمعون ما يتعلق بإيران قريباً جداً».
وقال ترامب الذي انضم إلى القادة العسكريين وزوجاتهم حول حفل عشاء عقب الاجتماع «ربما يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة» من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
ويتعين على ترامب أن يُبلغ الكونغرس بحلول 15 أكتوبر الجاري ما إذا كانت إيران ملتزمة برأيه بالاتفاق النووي.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض ساره هاكابي ساندرز ان «ترامب سيصدر إعلاناً مهماً حول القرار الذي اتخذه بشأن استراتيجية شاملة يؤيدها فريقه، وسيعلن ذلك في الأيام المقبلة».
ومع اقتراب موعد اعلان القرار، يدور جدل حاد في البيت الأبيض وضغوط قوية في الكونغرس.
وتحدث وزير الدفاع جيمس ماتيس وقائد أركان الجيوش الأميركية وجو دانفور علانية لصالح الاتفاق.
ومن ناحية أخرى فإن المعارضين للاتفاق مثل السناتور توم كوتون، يقولون إن إيران لا تلتزم بالاتفاق وانه يتعين التفكير بفرض عقوبات بل حتى بتحرك عسكري.
وبشأن الموقف الروسي، قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إنه يأمل أن يتخذ ترامب قراراً «متوازناً» بشأن التزام واشنطن بالاتفاق الدولي للحد من برنامج إيران النووي.
وقال لافروف للصحافيين خلال زيارة لكازاخستان «من المهم للغاية الحفاظ عليه بشكله الحالي وبالطبع ستكون مشاركة الولايات المتحدة عاملاً مهماً للغاية في هذا الصدد».
