قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض طوق عسكري تام على الضفة الغربية المحتلة لمدة 11 يوماً خلال أعياد اليهود كجزء من سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال وكرد على عملية مستوطنة «هار أدار» التي أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين واستشهاد منفذ العملية.

واتخذ وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان القرار بعد ضغط من غلعاد إردان وزير الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية رغم اعتراض الجيش على هذه الخطوة واعتبرها ليبرمان رداً على عملية «هار أدار».

وفرضت قوات الاحتلال الطوق العسكري على الضفة الغربية بعد منتصف الليلة الماضية ولمدة 11 يوماً ويمنع خلالها العمال الفلسطينيون من الدخول والخروج إلى أماكن عملهم داخل الأراضي الإسرائيلية.

على صعيد آخر، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معدات بناء من بلدة سبسطية شمال غربي مدينة نابلس. وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم في تصريحات أدلى بها لوكالة «وفا»، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وصادرت آلية (جرافة) كانت تعمل على شق شارع في البلدة، بحجة العمل في المناطق المصنفة (ج)، واعتقلت سائقها محمد حمادنة.