في أعقاب كلمة رئيس أذربيجان إلهام علييف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تطرقت للإبادة الجماعية، أقدمت ابنته الشابة ليلى (33 عاما) على تصرف أقل ما يوصف بغير المسؤول، لتلتقط بهاتفها صور «سيلفي» تعبر عن وجه الصدمة وذلك أثناء جلوسها رفقة والدتها ضمن الحضور.
وعلى الرغم من أن مهريبان، والدة ليلى، استمعت باهتمام لخطاب زوجها الرئيس الأذربيجاني إلا أن ابنتها لم تستطع احتمال مرور دقيقتين على ذلك لتشعر بالملل من كلمة والدها أمام قادة العالم حول المجازر التي حصلت خلال حرب «ناغورنو كرباخ» بين أرمينيا وأذربيجان بين أعوام 1988 و1994، والتي لقي فيها 613 مواطنًا أذربيجانيًا حتفهم، وتقوم بالتقاط صور وفيديو بتعابير وجه غريبة، ضاربة بالبروتوكول عرض الحائط.
وشاءت الصدف أن تقوم وسائل الإعلام خلال خطاب الرئيس الأذربيجاني برصد اللحظة المحرجة وتسجيلها، ليثير رواد مواقع التواصل الاجتماعي موجة استهزاء بالشابة التي أبدت في بداية الخطاب بعض الاهتمام، ولكن ما إن قلبت الهاتف ظهر وجهها «المصدوم»، الذي كان ربما رد فعل على حديث والدها عن الصراع حينها. وقد علق أحدهم قائلاً: «لهذا السبب ينصح بعدم اصطحاب الأطفال لمقر العمل». مؤكدين على أن سلوك الابنة الأذربيجانية الأولى غير مناسب للغاية.
