قتل رجل يشتبه أنه متشدد امرأتين طعناً بسكين أمس في محطة القطار الرئيسة في مرسيليا، جنوبي فرنسا، قبل أن يقتله عسكريون كانوا يقومون بدورية أمنية، في حين فتحت الشرطة الكندية تحقيقاً في عمل إرهابي بعد أن طعن شخص شرطياً بسكين قبل أن يدهس بشاحنة صغيرة أربعة أشخاص آخرين الليلة قبل الماضية في ادمنتون في غربي كندا.
وأفاد مصدر قريب من التحقيق رافضاً الكشف عن اسمه أن المهاجم هتف «الله أكبر» قبل أن يقدم على ذبح امرأة وطعن أخرى.
حماية المواقع
وقام جنود منتشرون في المحطة ضمن قوة خاصة مكلفة حماية المواقع الحساسة بعد سلسلة اعتداءات شهدتها فرنسا، بالرد على الهجوم الذي وقع أمام المحطة وأطلقوا النار على المهاجم وقتلوه بحسب مسؤولين محليين.
ولاحقاً انتشرت الشرطة المسلحة في المنطقة الواقعة في وسط ثاني كبرى مدن فرنسا بعد إخلائها ووقف حركة القطارات على أحد الخطوط الأكثر ازدحاماً في البلاد.
وقال قائد شرطة المنطقة اوليفييه دو مازيير إن «اثنين من الضحايا قتلا طعناً» في الهجوم.
ويأتي الهجوم وسط مخاوف شديدة من احتمال حدوث اعتداءات في فرنسا بعد سلسلة هجمات في السنوات الأخيرة نفذها متطرفون على علاقة بتنظيمي «داعش» أو «القاعدة».
وأعلن المدعون العامون المكلفون قضايا الإرهاب بعد اعتداء مرسيليا أمس عن فتح تحقيق في «أعمال قتل متصلة بمنظمة إرهابية» و«محاولة قتل موظف دولة». وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهجوم مرسيليا ووصفه بالبربري مشيداً بردة فعل قوات الأمن.
طعن ودهس
أما في كندا، ففتحت الشرطة تحقيقاً في عمل إرهابي بعد أن طعن شخص شرطياً بسكين قبل أن يدهس بشاحنة صغيرة أربعة أشخاص آخرين في ادمنتون.
وقال رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو «أنا قلق للغاية وأندد بهذه المأساة» التي حصلت.
ووقع الحادث أول من أمس على مقربة من ملعب مدينة ادمنتون عاصمة ولاية البرتا، حيث كانت تجري مباراة في كرة القدم الكندية.
فقد قام شخص على متن سيارة مسرعة بقلب حواجز مرور، قبل أن يصدم بقوة شديدة شرطياً كان متمركزاً في المكان ما أدى إلى رفعه نحو خمسة أمتار في الهواء، حسب رواية الشرطة بعدها خرج سائق السيارة منها وانقض على الشرطي بسكين قبل أن يلوذ بالفرار سيراً على الأقدام.
حواجز عدة
وقبيل منتصف الليل أقامت الشرطة حواجز عدة في هذه المدينة التي تعد 800 ألف نسمة وأوقفت على أحدها شاحنة صغيرة لنقل المفروشات، وتم التعرف إلى سائقها على أنه صاحب السيارة التي اعتدت على الشرطي.
وبعد أن انكشف أمره اندفع سائق الشاحنة بها بسرعة وصدم عدداً من المشاة في مكانين مختلفين من المدينة ما أدى إلى سقوط أربعة جرحى، حسب الشرطة. وبسبب السرعة فقد سائق الشاحنة السيطرة عليها فانقلبت على جنبها. وأعلنت الشرطة في وقت لاحق أنها اعتقلت شخصاً لم تكشف عن هويته.
وأعلن وزير الأمن العام رالف غودال إدانته لاعتداء ادمنتون ووجه رسالة تضامن مع الضحايا.

