ظهر رئيس كوستا ريكا لويس غييرمو سوليس ريفيرا، على طريقة أفلام الطرائف والمقالب، وهو يضحك لحادثة ابتلاعه دبوراً عرضاً أثناء دردشة له مع الصحفيين.
وبينما كان جمع من المراسلين الصحفيين يجري مقابلةً تبث على الهواء مباشرة لرئيس البلاد، وجد دبور الطريق إلى فمه فما كان منه إلا أن ابتلعه، وأطلق ضحكة وكأنه يقول إن ما حصل ليس بالأمر المهم.
وأعلن أمام عدسات الكاميرات بفخر قائلاً: «لقد ابتلعته. ابتلعت الدبور بالفعل». وذلك قبل أن يشرب جرعةً من الماء، ويضيف: «إنه بروتين خالص».
وخلافاً لفرحة لويس البادية، التقطت الكاميرات صورةً لسيدة بدت خلفه مرتعبةً ومشمئزة من المنظر.
وحصد المشهد انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، جذب مشاهدين كثر وافتتح به المقدم الشهير جيمي فالون برنامجه المسائي، وقام بنشره على أنه الفيديو الأبرز على صفحته. كما أرفق الحدث بتعليق متخيل للمشهد حيث قال:«لقد بدا هادئاً على الكاميرا، لكن سرعان ما انطفأت عدسات المصورين حتى أخذ يولول قائلاً:» يا إلهي! لقد ابتلعت دبوراً!«.
وتفاوتت آراء المعلقين حيث غرّد متابع:» يكمن الجزء الأفضل في مشهد المرأة الواقفة في الخلف! إذ يبدو عليها الاشمئزاز مما يحدث!«.
أما المغردة كونستانس فأبدت إعجابها وكتبت:» لقد تأثرت ويمكن أن أمنح صوتي بالفعل لرجل يستطيع تناول الدبابير ويضحك بعدها!.
