دخلت شرطة مكافحة الشغب بالقوة الى مركز الاقتراع حيث سيدلي رئيس كاتالونيا بصوته في جيرونا في الاستفتاء على الاستقلال الذي حظرته مدريد.
واظهرت مشاهد التلفزيون عناصر من الشرطة المسلحة يحطمون الباب للدخول الى المركز الرياضي الذي تم اختياره كمكتب اقتراع.
#CatalanReferendum: Civil guard move in on polling stations in #Catalonia amid vote https://t.co/RRO2oU9F8R pic.twitter.com/DPfjBJj9El
— RT (@RT_com) October 1, 2017
من جهتها أعلنت حكومة كاتالونيا الاحد ان الاستفتاء على استقلال المنطقة سيمضي قدما بينما تجمع مئات الكاتالونيين أمام مراكز الاقتراع في برشلونة ومدن أخرى للمشاركة في الاقتراع غير القانوني الذي وعدت مدريد بمنعه، في أكبر تحد للسلطة المركزية منذ أربعين عاما.
وقال المتحدث باسم الحكومة خوردي تورول في مؤتمر صحافي "الحكومة اليوم في موقع يسمح لها بالتأكيد اجراء الاستفتاء على تقرير المصير -- ليس كما نريد ولكن (سيكون له) ضمانات (ديموقراطية)".
وفي برشلونة حيث بدأت امطار تهطل صباح الاحد، وشمالا في جيرونا معقل الرئيس الانفصالي كارليس بيغديمونت او فيغيراس المدينة العزيزة على قلب الرسام الشهير سالفادور دالي، اكد هؤلاء انهم موجودون "للدفاع" عن مراكز التصويت.
وبدأت الشرطة حوالى الساعة السابعة (05,00 ت غ) الاقتراب من مراكز الاقتراع التي اقامها الناشطون المصممون على اجراء الاستفتاء حول استقلال المنطقة للتحدث الى المتظاهرين او المراقبة بدون أن تتدخل، كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس. وحوالى الساعة 06,50 اقترب شرطيان امام مدرسة ايسكويلا فيدرونا دي غارسيا في برشلونة من الحشد الذي تدفق منذ الصباح الى المكان. لكنهما لم يتمكنا من دخول مركز التصويت بعدما منعهما الحشد. وقد سألا بعد ذلك "من المسؤول هنا؟"، فرد الحشد بعد صمت لفترة قصيرة "نحن جميعا!". ثم قال احدهما انه سينتظر في الخارج المسؤول عن المركز، قبل ان يبتعد مع زميله وسط تصفيق الحشد وهتاف "سنصوت!".
وأمام مدرسة أخرى في برشلونة، رأت صحافية من فرانس برس عناصر من شرطة المقاطعة يراقبون مدرسة بدون أن يقتربوا منها. وبينما انهى محتفلون ليلتهم، استيقظ آخرون في وقت مبكر على غير العادة. وصرح بو فالس (18 عاما) الطالب الذي يدرس الفلسفة وقرر مساء السبت أن يتمركز أمام مركز للتصويت أقيم في مدرسة خاومي بالميس في برشلونة، لوكالة فرانس برس "في كاتالونيا نحن في مرحلة نعتقد خلالها انه من الضروري ان نقرر ما اذا كنا نريد البقاء في الدولة الاسبانية".
وأكدت سلطات كاتالونيا إنها أقامت 2300 مركز اقتراع ليتاح ل5,3 ملايين كاتالوني التصويت بين الساعة التاسعة (07,00 ت غ) والساعة 20,00 (18,00 ت غ). وفي مناطق أخرى من برشلونة، كان حوالى خمسين شخصا ينتظرون مقابل المدرسة الثانوية فيدرونا دي غارسيا. وقد امضى بعضهم ليلتهم في الخيام بينما قام آخرون بقطع الطريق المؤدي إلى المبنى بحاويات للنفايات. وكان الانفصاليون الحاكمون في كاتالونيا منذ ايلول/سبتمبر 2015 دعوا في السادس من سبتمبر الى هذا الاستفتاء على الرغم من حظره من قبل المحكمة الدستورية وغياب التوافق داخل مجتمع كاتالونيا نفسه في هذا الشأن.