أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده وكوريا الشمالية تجريان اتصالات مباشرة، لاختبار ما إذا كانت بيونغيانغ مستعدة لعقد حوار حول التخلي عن برنامج أسلحتها النووية.

وقال تيلرسون خلال رحلة إلى الصين إن «خطوط الاتصالات مفتوحة، الوضع ليس قاتماً». وأضاف، «لدينا اثنان أو ثلاث قنوات مفتوحة مع بيونغيانغ. بإمكاننا التحدث معهم، ونحن نفعل ذلك». ورداً على سؤال عما إذا كان للصين دور وسيط في التواصل مع كوريا الشمالية، قال: «لدينا قنواتنا الخاصة».

وعبر الوزير الأميركي عن أمله في تخفيف حدة التوتر مع كوريا الشمالية التي تسعى حثيثاً لتحقيق هدفها الخاص بتطوير صاروخ برأس نووية قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية.

وقال تيلرسون، «بوضوح سيكون أمراً مساعداً لو أن كوريا الشمالية أوقفت إطلاق الصواريخ. هذا سيهدئ الأمور كثيراً».

وأدلى تيلرسون بهذه التصريحات بعد محادثات أجراها مع كبار الدبلوماسيين الصينيين والرئيس شي جينبينغ، حول الأزمة النووية والتحضيرات لزيارة ترامب إلى بكين في نوفمبر.

وقبيل التطور الذي يعتبر إيجابياً في الأزمة، وجهت هيئة حكومية كورية شمالية مكلفة الدعاية الخارجية، إهانة جديدة لترامب، واصفة إياه بـ «المسن المختل عقلياً».

واتهمته بأنه يقوم «بمهمة انتحارية للتسبب بكارثة نووية ستجعل الولايات المتحدة بحراً من النيران».

وأخطرت الصين الشركات الكورية العاملة على أراضيها بأن تغلق أبوابها، لكنها تبقى على أمل بحل الخلافات عن طريق المفاوضات. ويقول مسؤولون أميركيون ومنهم تيلرسون إن بكين، التي تستحوذ منذ فترة طويلة على نحو 90 في المئة من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، تبدو مستعدة على نحو متزايد لقطع العلاقات مع اقتصاد كوريا الشمالية من خلال إقرار عقوبات الأمم المتحدة.

وتحدث الرئيس الصيني عن ترامب واصفاً إياه بالصديق وعبر عن أمله أن تكون زيارة ترامب إلى الصين في نوفمبر «رائعة». وقال في تصريحات أمام الصحفيين «حرص كلانا كذلك على إقامة علاقة عمل جيدة وصداقة شخصية».