لقي 6 أشخاص حتفهم وأصيب العشرات بتفجير انتحاري حمل بصمات طائفية في كابول. وتبنى تنظيم داعش تفجيراً انتحارياً استهدف مسجداً وسط العاصمة الأفغانية.

وكان يمكن لهذه الحصيلة أن تكون أعلى بكثير وفق وزارة الداخلية التي قالت إنها أوقفت ثلاثة مشتبه بهم عدا عن الانتحاري الذي قام بعد رصده بتفجير شحنته قبل وصوله إلى المسجد.

شحنة ناسفة

وقال الجنرال سليم الماسان ان انتحارياً تظاهر بأنه يرعى خرافه، فجر شحنته الناسفة قبل بلوغ هدفه على بعد نحو 140 متراً من حسينية حي قلعة فتح الله السكني، موقعاً ستة قتلى و16 جريحاً، جميعهم مدنيون.

وقالت منظمة «ايميرجنسي» الإيطالية التي تدير مستشفى متخصصاً في جراحات الحرب في كابول من جانبها على«تويتر» أنها تسلمت تسعة عشر جريحاً بينهم أربعة أطفال.

وأظهرت الصور الأولى من موقع التفجير جثة واحدة وأشلاء بشرية أمام سيارات وواجهات مهشمة وعدة خراف مبقورة على الطريق وسط تناثر الحطام وحشدا من الناس الذين كانوا يغادرون المسجد بعد صلاة الجمعة.

وكانت معظم المتاجر مغلقة أمس. وقال التاجر علي سيجا إن الانتحاري حاول اجتياز الحاجز الذي أقامه مدنيون على بعد نحو 200 متر من الحسينية لكن تم رصده ففجر شحنته. كان يريد الوصول إلى المسجد والمصلون بداخله.

اشتباه

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش توقيف ثلاثة مشتبه بهم إثر التفجير، لا يزالون قيد الاحتجاز.

وقال الممثل الأفغاني سليم شاهين الذي كان داخل المسجد «كنا نؤدي الصلاة عندما سمعنا صوت انفجار فهرعنا إلى الخارج. رأيت عدداً من الجثث ونقلنا 15 شخصاً إلى المستشفى». وأكد مساعد قائد شرطة كابول صديق مرادي أن جميع القتلى والجرحى مدنيون ومن سكان الحي. ونفت حركة طالبان صلتها به في وقت سابق، وقال الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد «لا علاقة لنا بهجوم كابول».

السعودية تستنكر

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها للتفجيرات التي وقعت في العاصمة الصومالية مقديشو والعاصمة الأفغانية كابول وإقليم قندهار بأفغانستان.

وجدد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة ضد الإرهاب والتطرف، وعبر عن العزاء والمواساة لذوي الضحايا وحكومتي وشعبي جمهورية الصومال وأفغانستان وتمنياته للمصابين سرعة الشفاء.