تبنّى كل من تنظيم داعش وحركة طالبان في إعلانين منفصلين إطلاق صواريخ على مطار العاصمة الأفغانية كابول، وقالا إنهما استهدفا طائرة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس.

وادعى «داعش»، في بيان، أن التنظيم نفذ تفجيرات عدة، استهدفت مطار كابول والمنطقة المحيطة به، بعد ساعات من وصول وزير الدفاع الأميركي إلى العاصمة الأفغانية. وقال إن إطلاق الصواريخ صوب المطار استهدف طائرة الوزير الأميركي مثلما أعلنت حركة طالبان أيضاً.

وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أمس، سقوط ستة صواريخ، لم توقع إصابات، بالقرب من المطار، أثناء زيارة ماتيس. وأوضح الناطق باسم الوزارة نجيب دانيش أن حركة الملاحة الجوية طبيعية في المطار، ولم تتأثر بالصواريخ التي سقطت في القسم العسكري منه.

وقال مسؤول بالمطار إن صواريخ عدة سقطت في المطار، لكنه امتنع عن إعطاء رقم محدد. وأشارت تقارير إلى عدد كبير من الصواريخ، وكتب أحمد مختار، وهو صحفي بشبكة «سي.بي.إس نيوز»، على «تويتر»، أنه كان هناك 20 انفجاراً على الأقل في المطار. وكتب مختار، في تغريدة له، أن مروحيات كانت تحلّق باتجاه المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، فيما ذكرت وكالة «تولو.نيوز» المحلية للأنباء أن عدد قذائف الهاون تراوح بين 20 و30.

وكان ماتيس والأمين العام لحلف الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ قد وصلا أمس إلى كابول في زيارة مفاجئة، وقال الناطق باسم قوات الناتو والولايات المتحدة، الكابتن بيل سالفين إن ماتيس وستولتنبرغ عقدا لقاءً مع الرئيس الأفغاني أشرف غني وقادة وجنود أميركيين وأعضاء بعثة «الدعم الحاسم» من أجل تدريب القوات الأفغانية.