اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط على ضرورة إحباط ترشح إسرائيل لعضوية مجلس الأمن للعامين 2019 و2020.

وأكدا أنه ليس من المقبول أن تكتسب المواقف الإسرائيلية أي زخم دولي بما في ذلك من خلال عضوية الجهاز المعني بالحفاظ على السلم والأمن الدولي، وذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، والذي تبادلا فيه وجهات النظر حول آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها الخطوات الجاري اتخاذها لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال الناطق باسم الأمين العام للجامعة محمود عفيفي إن الرئيس الفلسطيني عرض أهم التطورات الأخيرة في ملف المصالحة الفلسطينية وما ينتظر من خطوات قادمة بهدف تفعيلها، مثنيا في هذا السياق علي الجهد المصري الكبير الذي أدى الي حدوث هذا التطور الهام.

وعرض عباس لأهم نتائج الاتصالات التي أجراها مؤخرا مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة بهدف وضع الحكومة الإسرائيلية أمام مسؤولياتها، ودفعها للعودة إلى استئناف العملية السياسية، مشيراً إلى الانعكاس الإيجابي لتحقيق المصالحة الفلسطينية على الموقف الفلسطيني دولياً خاصة في ظل مزاعم الطرف الإسرائيلي حول خروج قطاع غزة من سيطرة السلطة الفلسطينية.

وأوضح الناطق أن الأمين العام للجامعة رحب بجميع الخطوات الرامية إلى تحقيق وحدة الصف الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار السياسات المتعنتة للحكومة الإسرائيلية الحالية، وهو ما يتجسد في تصاعد الانتهاكات ضد الفلسطينيين في الأراضي العربية المحتلة وآخرها الانتهاكات والاعتداءات التي وقعت في حرم المسجد الأقصى الشريف.

مشيراً إلى أهمية العمل خلال المرحلة المقبلة على اتخاذ المزيد من الخطوات التنسيقية والتنفيذية على المستوى الجماعي العربي من خلال جامعة الدول العربية من أجل توفير المزيد من الدعم للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ودفع الأطراف الدولية لممارسة ضغوطها على الطرف الإسرائيلي للوفاء بالتزاماته واحترام قرارات الشرعية الدولية. وأضاف إن اللقاء شهد أيضا تناول كيفية العمل على تفعيل المقررات الصادرة مؤخرا عن المجلس الوزاري للجامعة العربية في 12 سبتمبر الجاري، خاصة إحباط الترشح الإسرائيلي لعضوية مجلس الأمن. نيويورك - وام