أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أن بلاده تدرس إمكانية إغلاق سفارتها في هافانا، رداً على هجوم صوتي مزعوم على مواطنين أميركيين في كوبا.

وأضاف تيلرسون في تصرحات تلفزيونية: «نعكف على تقييم هذا الأمر»، وأضاف: «إنها مسألة خطيرة للغاية تتعلق بالضرر الذي لحق بأفراد معينين». ودعا خمسة نواب جمهوريين، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرد على الحكومة الكوبية من خلال طرد دبلوماسيين كوبيين، إضافة إلى إمكانية إغلاق السفارة الأميركية هناك بعد هجمات بدأت نهاية 2016.

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت الشهر الماضي أن مواطنين أميركيين على صلة بالسفارة الأميركية في هافانا، عانوا من أعراض جسدية من جراء «وقائع» تتعلق بالموجات الصوتية. كما تأثر خمسة كنديين بالحادث.

وتضمنت الأعراض الغثيان والدوار وفقدان السمع أو الذاكرة بصورة مؤقتة. وحققت كل من كوبا والولايات المتحدة وكندا في الهجمات، لكن التحقيق لم يقدم إجابات بشأن طريقة حدوث الهجمات أو عن الجهة المسؤولة عنها.