أعلن مسؤولون محليون أن مهاجماً يحمل مطرقة في بلدة شالون سور سون في مقاطعة بورجندي في شرق فرنسا أصاب امرأتين وهو يصرخ «الله أكبر». ونقل مكتب المدعي المحلي عن شهود في المتنزه العام في وسط البلدة قولهم إنهم سمعوا المهاجم يهتف «الله أكبر» وهو يضرب المرأتين اللتين نقلتا إلى المستشفى لكن حالتهما ليست في خطر.
وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الحادث على أنه عمل إرهابي محتمل، لكنها لا تستبعد أن يكون المهاجم مختلا عقليا. وأشارت الشرطة إلى أن المهاجم ما زال هاربا. وفي حادث آخر، تمكنت الشرطة الفرنسية من اعتقال مسلح حاول طعن جندي فرنسي بسكين صباح أمس أثناء قيامه بدورية داخل محطة مترو شاتلي وسط العاصمة الفرنسية باريس بعد تهديده بالقتل.
وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن الحادث وقع في ساعة مبكرة في محطة المترو حين باغت المهاجم الجندي من الخلف محاولاً طعنه دون جدوى ليشرع في تهديده بدعوى أنه سينتصر لتنظيم داعش الإرهابي الذي قال إنه ينتمي إليه. وبحسب الوزارة فإن الجندي تمكن من شل حركة المسلح قبل أن يتم اعتقاله ونقله إلى مركز الشرطة. ولا تعرف حتى الآن هوية المهاجم الذي أقر بانتمائه لتنظيم داعش ومسؤوليته عن هذا الهجوم الذي لم يسفر عن أي إصابات.