أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أن الأطفال يشكلون ما يصل إلى ستة في المئة من لاجئي الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار.
وأضافت «يونيسيف» أن نحو 240 ألف طفل، بينهم 36 ألفاً أعمارهم تقل عن سنة واحدة و92 ألفاً تقل أعمارهم عن خمس سنوات، يعيشون في أوضاع بائسة تجعلهم عُرضة لتفشي الأمراض فيما بينهم، كما أن هناك أيضاً نحو 52 ألف امرأة حبلى ومرضعة بين اللاجئين.
وفر نحو 400 ألف من الروهينغا إلى بنغلادش هرباً من حملة عسكرية وصفت بأنها حملة تطهير عرقي وأثارت مخاوف من أزمة إنسانية.
على صعيد آخر، قالت السلطات في ميانمار إنها لن تسمح لمسؤول أميركي يعتزم زيارة البلاد بالذهاب إلى منطقة سبب العنف فيها نزوح ما يقرب من 400 ألف من مسلمي الروهينغا فيما وصفت الأمم المتحدة ما يحدث بأنه «مثال نموذجي على التطهير العرقي».
وقالت الخارجية الأميركية إن من المقرر أن يصل نائب مساعد وزير الخارجية باتريك ميرفي إلى ميانمار مطلع الأسبوع المقبل لينقل مخاوف واشنطن ويسعى من أجل السماح بوصول المزيد من المساعدات إلى منطقة الصراع.
وقال مسؤولون في ميانمار إنه سيجتمع مع قيادات الحكومة في العاصمة نايبيتاو ويحضر كلمة توجهها زعيمة ميانمار أونج سان سو كي للمواطنين.
