استقبلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، رئيس البرلمان الفنزويلي خوليو بورغيس وهي المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في هذا البلد، وأكدت له دعمها الثابت ما أثار استياء كراكاس. والتقى المعارض للرئيس نيكولاس مادورو، ماي في إطار جولة يقوم بها في أوروبا. واستقبله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاثنين الماضي ثم رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي الثلاثاء الماضي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء الماضي.
وقالت تيريزا ماي في بيان صدر بعد اللقاء «لم نكف عن إدانة تحركات الحكومة الفنزويلية وتقديم دعم ثابت للجمعية الوطنية». وأضافت أن «اجتماع اليوم هو مؤشر واضح على أن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الدوليين للضغط على السلطات الفنزويلية من أجل خفض التوتر».
وتابعت ماي «أدعو من جديد الحكومة الفنزويلية إلى العمل على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والفصل بين السلطات ونزاهة المؤسسات الديمقراطية». بالمقابل، انتقدت الحكومة الفنزويلية بشدة اللقاء. وكتب وزير الخارجية خورغي اريازا في تغريدة على «تويتر» «ندين انحياز رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى الذين يرفضون الحوار والسلام في فنزويلا»